Saturday, 6 July 2013

أسباب وجيهة للحيرة

أسباب وجيهة للحيرة

8
نشر فى : السبت 6 يوليو 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : السبت 6 يوليو 2013 - 8:00 ص
بعد الذى صار فى مصر، فإن بيان القوات المسلحة وخطة الطريق التى أعلنها أجابت عن أسئلة عدة بالنسبة للمستقبل، لكنه لم يجب عن السؤال متى؟ الأمر الذى يثير حيرتنا، من حيث إنه يضعنا بإزاء أفق مفتوح على جميع الاحتمالات. أما الذى جرى فلست بصدد الدخول فى الجدل حول توصيفه، لأن الموضوع فيه أهم من العنوان الذى لا أريد أن أقلل من أهميته، من الناحية القانونية والدستورية بالدرجة الأولى. ذلك أننى وجدت من وصفه بأنه انقلاب عسكرى، وسمعت من قال إنه ليس كذلك وإنما هو فقط تدخل عسكرى، وهناك من قال إن ما صدر مجرد بيان وليس إعلانا. وتحمس البعض فقالوا إنه ثورة مكملة لثورة 25 يناير، وأضاف آخرون أنه حركة تصحيحية مماثلة لتلك التى قام بها الرئيس الأسبق أنور السادات، حين تمرد أو تآمر عليه بعض رفاق سلفه الرئيس عبدالناصر، فسارع وهو فى السلطة إلى التخلص منهم ووضعهم فى السجون.

أيا كان الوصف القانونى للذى صار، فإن أحدا لا يستطيع يتجاهل مضمون البيان الذى أعلن يوم 3/7 وتحدث عن أن القيادة العامة للقوات المسلحة حين لاحظت الاضطرابات والانقسامات التى حدثت فى مصر، فإنها سعت إلى التقريب بين وجهات النظر بين الفرقاء، وهى خطوة لم تتم. كما أنها تقدمت بمقترحاتها لإزالة أسباب الاحتقان الداخلى، ل كن الرئيس محمد مرسى لم يستجب لنصائحها، فأنذرته وأمهلته ثم حين ظل على موقفه لم يغيره فإنها عزلته وتحفظت على رفاقه وقادة جماعته، ثم كلفت رئيس المحكمة الدستورية العليا بتولى السلطة فى البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد.

حين يدقق المرء فى البيان ويلاحظ أصداءه يجد ما يلى:

 أن القوات المسلحة هى التى قامت بالمهمة كلها من البداية إلى النهاية، واستثمرت فى ذلك أجواء الجموع التى خرجت مطالبة برحيل الدكتور مرسى.

 أنها حرصت على الإعلان عن أن الخطوة التى أقدمت عليها بمثابة استجابة لدورها الوطنى وليس السياسى، كما أكدت أنها حريصة على أن تظل بعيدة عن العمل السياسى، إدراكا منها لحقيقة أن الانقلاب العسكرى على الرئيس المنتخب سوف يؤدى إلى قطع المعونات الاقتصادية الأوروبية والأمريكية، كما أنه سيحسن من صورتها أمام الرأى العام.

 إن خطوة القوات المسلحة تمت بعد مطالبات استمرت طوال العام من جانب النخب الليبرالية والعلمانية كما أنه لقى ترحيبا جماهيريا واسعا، واشتركت فى الحفاوة به رموز النظام القديم.

 حسم المستشار طارق البشرى الخلاف حول الوصف القانونى لما جرى، حين نقل عنه موقع جريدة الشروق قوله يوم الخميس 4 يوليو إن الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى وتعطيل العمل بالدستور يعد انقلابا عسكريا صريحا على دستور ديمقراطى أفرزته إرادة شعبية حقيقية.

 إن رئيس الدولة الجديد والمؤقت ــ رئيس المحكمة الدستورية العليا ــ رجل قانون مشهود له بالكفاءة والنزاهة، لكنه قادم من خارج السياسة الأمر الذى يعنى أن القرار السياسى سيظل بيد قيادة القوات المسلحة، على الأقل طوال الفترة الانتقالية.

 إن الرئيس المؤقت أطلقت يده فى إصدار الإعلانات الدستورية خلال المرحلة الانتقالية، الأمر الذى يعنى أنه بعد إلغاء مجلس الشورى سيجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهو ما يشير إلى أن تلك السلطة سوف تمارسها قيادة القوات المسلحة فى حقيقة الأمر.

 إن كل الخطوات التى أعلن عنها فى خطة الطريق لم تتحدد لها أية مواعيد حتى كتابة هذه السطور. فلا عرفنا أجل الفترة الانتقالية، ولا إلى متى سيتم تعطيل الدستور أو ما هى المهلة التى حددت لإدخال التعديلات اللازمة عليه ولا عرفنا متى ستجرى الانتخابات الرئاسية المبكرة أو الانتخابات البرلمانية التى يفترض أن تأتى بحكومة تعبر عن موازين القوى السياسية فى البلد.

هذه الخلفية تسوغ لنا أن نستخلص ما يلى:

 أن غموض تلك الآجال يثير التساؤل والحيرة ويجعلنا نستسلم لمختلف الظنون، الإيجابى منها والسلبى. لأن الغموض يعنى أننا بصدد مدد قد تطول أو تقصر، وبالتالى فإن موعد العودة إلى الحكم المدنى والديمقراطى سيظل فى مهب الريح.

 إن النقاط الأساسية فى البيان لم تختلف فى جوهرها عن مضمون آخر مبادرة تحدث عنها الرئيس السابق. وهو تقدير إذا صح فهو يعنى أن عزل الدكتور محمد مرسى والتخلص من نظامه وجماعته هو الإنجاز الأهم الذى حققه الانقلاب.

 أننا بصدد الانتقال إلى ما يمكن أن يسمى بالديمقراطية الشعبوية، التى يصعب التحكم فى الانفعالات خلالها، فضلا عن حفاوتها بإجراءات تقييد الحريات العامة التى لاحت بوادرها بسرعة بعد نجاح الانقلاب وأشاعت قدرا ملحوظا من الخوف فى بعض الأوساط.

إن أكثر ما يهمنا فى المشهد ليس خروج فريق أو قدوم فريق آخر، لأن الأهم هو أن يكون الوطن هو الفائز فى نهاية المطاف. وهو اعتبار غاب عن الفرقاء فى خضم صراعهم.

مقالات أخرى للكاتب

الاسلاميون عائدون في مصر وسحر الانقلاب ينقلب فوضى

الاسلاميون عائدون في مصر وسحر الانقلاب ينقلب فوضى

عبد الباري عطوان

أساء الفريق الاول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، ومعه جميع قادة جبهة الانقاذ المعارضة، تقدير قوة التيار الاسلامي بقيادة حركة الاخوان المسلمين، عندما اقدم على قيادة الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، ووضعه رهن الاعتقال.
المشكلة ان مصر هي التي ستدفع ثمن سوء التقدير هذا من استقرارها ودماء ابنائها، ووحدتها الوطنية، وهذه كارثة بكل المقاييس.
الرئيس مرسي ارتكب اخطاء اثناء فترة حكمه القصيرة (عام واحد فقط)، ولكن هذه الاخطاء، مهما كبرت، كانت صغيرة، مقارنة مع أخطاء المؤسسة العسكرية وانقلابها الذي يمكن ان يقود البلاد الى حمام دم قد يحصد حياة المئات وربما الآلاف.
بالأمس نزل مئات الآلاف من انصار التيار الاسلامي الى الميادين في مختلف محافظات مصر مطالبين بعودة رئيسهم، والتهديد باللجوء الى العنف اذا لم يتحقق طلبهم هذا، وهم، او بعضهم، يقول ويفعل، وشاهدنا ذلك بوضوح في افغانستان والعراق وسورية وليبيا واليمن.
نعم قوات الجيش تملك الاسلحة والدبابات والطائرات العمودية، ولكن ماذا بإمكانها ان تفعل في مواجهة هذه الجموع الغاضبة، هل ستقتل مئة، مئتين، الفين، عشرة آلاف؟
‘ ‘ ‘
ولماذا، لأنهم يتظاهرون لاسترجاع سلطة وصلوا اليها عبر صناديق الاقتراع وفي انتخابات حرة نزيهة؟
هذا الغرب المنافق الذي ظل على مدى مئة عام يحاضر علينا حول الديمقراطية وقيمها، ويتغنى بالديمقراطية الاسرائيلية، لماذا يقف صامتا امام هذا الانقلاب على الديمقراطية وحكم صناديق الاقتراع؟
هل لان الفائز في هذه الديمقراطية هو من انصار التيار الاسلامي، وهل هم مع الديمقراطية في بلادنا التي تأتي بأحزاب وفق مقاساتهم، وتطبق سياساتهم ومشاريعهم في الهيمنة في المنطقة؟
امريكا سقطت.. الاتحاد الاوروبي سقط.. وكل المقولات الليبرالية التي تدعي التمسك بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة سقطت ايضا، وبات واضحا ان الليبرالي في مفهوم الغرب هو الذي يتخلى عن عقيدته وقيمه ومبادئه، ويتبنى المبادئ الغربية التي تضعها واشنطن ومحافظوها الجدد.
فوجئت بالدكتور محمد البرادعي احد منتوجات هذه الليبرالية الغربية ودعاتها يكشف في حديث لصحيفة ‘نيويورك تايمز′ انه اتصل بجون كيري وزير الخارجية الامريكي، وكاثرين اشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي من اجل تأييد الانقلاب العسكري، الذي كان احد ابرز المتآمرين للاعداد له. وفوجئت اكثر ان هذا الليبرالي يؤيد اغلاق ست قنوات تلفزيونية متعاطفة مع التيار الاسلامي.
انصار ‘الديمقراطية’ وحكم صناديق الاقتراع، ولا نقول انصار التيار الاسلامي، يتدفقون بالآلاف الى ميادين المدن والقرى والنجوع لكي يطالبوا بعودة الرئيس المنتخب، ويعبروا عن استعدادهم للشهادة من اجل هذا الهدف.
كنا نتوقع ان يتدخل الجيش المصري لنصرة الشرعية الديمقراطية لا من اجل سحقها، واعتقال رموزها، والانحياز لصناديق الاقتراع، لا لدعم من يريدون اسقاط هذه الشرعية من خلال التظاهر وشاشات التلفزة.
الانقلاب العسكري سيؤدي حتما الى خدمة الجماعات المتطرفة داخل التيار الاسلامي وحركة الاخوان بالذات، وسيؤكد مقولة تنظيم ‘القاعدة’ والجماعات الاخرى التي ترفض الديمقراطية وتعتبرها ‘بدعة غربية’، وتطالب بالاحتكام الى السلاح وليس الى صناديق الاقتراع لإقامة دولة اسلامية تكون نواة لدولة الخلافة.
المعتدلون في التيار الاسلامي وحركة الاخوان المسلمين سيكونون هم الضحية، لان صوتهم لن يكون مسموعا في اوساط القواعد الشعبية، لان جنوحهم للاعتدال، وتبنيهم للخيار السلمي ونبذ العنف اثبت عدم جدواه بعد الانقلاب العسكري الحالي، الذي نرى ارهاصاته في تنصيب رئيس غير منتخب، وحل مجلس الشورى، واعلان الاحكام العرفية، وشنّ حملة اعتقالات دون اي مسوغات قانونية، وتحت اتهامات واهية.
ما هي التهمة التي سيحاكم على اساسها الرئيس محمد مرسي، وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى يتم اعتقاله مثل اي مجرم؟ فالرجل لم يقتل بعوضة ولم يسرق جنيها واحدا، ولم يعين اقاربه في اي منصب، والغالبية العظمى من ضحايا الصدامات امام قصر الاتحادية وفي ميدان رابعة العدوية من انصاره.
شخصيا قابلت الرجل لأكثر من ثلاثة ارباع الساعة، ولم اسمع منه غير لغة التسامح مع الآخر، والحرص على حقن الدماء، والتركيز على كيفية اعادة الكرامة لمصر وشعبها، واحياء صناعتها الوطنية الثقيلة، وانعاش قطاعها الزراعي، بالانحياز الى الفلاحين البسطاء ملح الارض.
‘ ‘ ‘
من سيصدق الحكم العسكري الذي يدير شؤون مصر حاليا عندما يتحدث عن الديمقراطية والانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد ان اهانوا الرئيس المنتخب وحلوا مجلس الشورى المنتخب ايضا؟ ومن سيذهب الى صناديق الاقتراع بعد هذه الخطيئة الكبرى؟
نختلف مع حركة الاخوان في الكثير من طروحاتها، وكنا نتمنى لو انها انحازت الى قضية العرب المركزية، ودشنت عهدها في السلطة بطرد السفير الاسرائيلي واغلاق سفارته في القاهرة، ولكن هذا لا يمكن ان يدفعنا للوقوف ضدها، او التشكيك في شرعية رئيسها المنتخب، حيث قلنا وكررنا اكثر من مرة ان عليه ان يكمل مدة حكمه، وان على من يريد اسقاطه ان يذهب الى صناديق الاقتراع.
نخشى على مصر وشعبها الطيب من الحرب الاهلية، نخشى على الفقراء وهم الاغلبية الساحقة من الجوع والحرمان وعدم ايجاد لقمة العيش لاطعام اطفالهم، ولكننا على ثقة بأن هؤلاء لن يقبلوا مطلقا ليبرالية كاذبة مزورة مضللة تقود، بل تمهد الطريق، لانقلاب عسكري يؤدي الى تعميق الانقسام ودفع البلاد الى الحرب الاهلية حتى يصلوا الى الحكم على ظهور الدبابات، وليس من خلال صناديق الاقتراع.

Maamulka Khaatumo State Oo Shaaciyey Xiliga Shirka Taleex-(Akhriso)

Maamulka Khaatumo State Oo Shaaciyey Xiliga Shirka Taleex-(Akhriso)

Dhamaan muwaadiniinta Khaatumo waxaa la ogeysiinayaa inuu ka furmi doono Shir Dawli ah maalinta Arbacada, 13ka July 2013,Taleex Caasimadda Ku-meel- gaadhka ee Khaatumo.
Shirkaas oo noqon doono mid taariikhi ah, kana soo  qeyb gelayaan dhamaan Saddex Gole ee Khaatumo, ergooyin iyo marti sharaf ka kala imaneysa dalka Gudihiisa iyo  debadiisa.
Shirkaas waxaa lagu gorfeyn doonaa arrimo badan oo ka mid yihiin :
1) Maxa qabsoomay, maxaase qabyo ah
2) Horumarinta Degaanadda Khaatumo
3) adkeynta midnimadda, nabadda,  wada tashiga  iyo dimoqraadiyadda
Waxaa Isla markaana la qaban doonaa tartan dimuqraadi ah oo lagu dooranayo hogaan maamul dastuuri ah ay ku qanacsan yihiin shacbiga Khaatumo.
Waxaa  Dhammaan  ka qayb-galayaasha  iyo muwaadiniinta kale  ee danayneya Shirka  lala socodsiinayaa in ay  ku talo galaan iney ku diyaar garoobaan, iskana soo xaadiriyaan  madasha Shirka  inta u dhaxeysa 13-31 bisha July 2013.
Ibraahim Maxamuud Guure
Xoghayaha Guddiga Qabanqaabada

Munaasibad Lagu Caleema saaray Caaqil Cusub Magaalada Awrgboogays Ee Gobolka Sool

DAAWO:-Munaasibad Lagu Caleema saaray Caaqil Cusub Magaalada Awrgboogays Ee Gobolka Sool

Munaasibad lagu caleemasaaray Caaqil Warsame Faarax Caarshe ayaa lagu qabtay dooxada Dhudhub oo ku taala duleedka magaaladda Awr-boogays oo 150Km dhinaca waqooyi kaga aadan magaaladda Laascaanood xarunta gobolka Sool.
Munaasibadan oo si aad ah looga soo shaqeeyey laguna shaqlay qalabka hidaha iyo dhaqanka ayaa waxaa ka soo qayb galay kumanaan dadweynaha degan magaaladaas iyo dad ka kala yimi gobolada Sool iyo Sanaag oo ay Awr-boogays kala qaybiso.
Caaqil Warsame oo horey uga mid ahaan jirey ciidanka Xooga Dalka Soomaaliyeed isla markaana hada gabgabo ka maraya kuliyada Sharciyada ee Jaamacadda PSU ee ku taala Garoowe ayaa hadana beeshiisu u igmatay xilkii Aabihii ka geeriyoodey ee caaqilka Beesha reer Aadan.
Munaasibadan oo ay ka hadleen dhamaan duqey metelayey dadka dega degaankaas iyo degaanadda ku dhowdhow iyo qaynbaha kala duwan ee bulshada ayaa waxaa ka mid ahaa C/rashiid Axmed Warsame oo siyaasiyiinta degaankaas ka soo jeeda ka mid ah waxaanu beesha iyo caaqilkaba kula dardaarmay wadashayqayn iyo Ismaqal.
Caaqil Warsame Faarax Caarshe oo caleemasaarka ka dib dadkii halkaas isugu yimi la hadlay ayaa waxa uu u mahad celiyey dhamaan intii munaasibadan isku hawshay, waxaa kaloo uu caaqilku timaamay dhibaatooyin dhinaca horumarka ah oo ka jira magaaladda Awrboogays oo lagu tilmaamo magaalada ugu dadka badan gobolka Sool marka laga taga caasimada Laascaanood.
Ugu daanbayntii waxaa halkaasi hadal dardaaran iyo duco isugu jira ka soo jeediyey Garaad C/laahi Maxamed Guuleed oo bulshada degaankaasna ugu baaqay inay samaystaaan maamul iyo kala danbayn.
12 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

Thursday, 4 July 2013

Madaxda Khaatumo Iyo Madxda Jubaland Oo Nairobi Ku Kulmay


DAAWO+SAWIR:-Madaxda Khaatumo Iyo Madxda Jubaland Oo Nairobi Ku Kulmay

Madaxweynaha dawlad goboleedka Soomaaliyeed ee Jubbaland State mudane Axmed Maxamed Islaam{Axmed Madoobe} iyo wufuudii Khaatumo State ee uu hogaaminayey madaxweyne Mohamed Yuusuf Jaamac ayaa ku kulmay magaalada Nairobi, kulankan oo ahaa qado sharaf uu so agaasimey maamulka Jubbaland ayaa labada dhinaci uga wada hadleen arimo badan oo muhiim u ah shacabka Soomaaliyeed iyo kan labada maamul ee Walaalaha ah.
Madaxda Khaatumo State oo goobta ka hadlay ayaa u cadeeyey dhigooda Juballand State inay taageersan yihiin isla markaana u arkan danta umadda Jubbaland inay ku jirto inay adkeeyaan midnimadooda, walalanimadooda iyo guud ahaan isku xidhnaantooda, si ay u horumariyaan deegaanadooda.
Dr. Xildhibaan Ali Khaliif Galaydh ayaa asaguna talooyin muhiim ah siiyey madaxweyne Axmed madoobe, isla markaana waxaa uu ku nuux nuuxsaday sida loogu baahan yahay in nabada iyo horumarka Jubbaland lagu tuun tuunsado, asagoo sheegay inay dhankooda taageersan yihiin isla markaana aqoonsan yihiin Jubbaland iyo madaxweyne Axmed Maxamed Islaam.
Madaxweyne Ahmed Madoobe ayaa cadeeyey in maamulkoodu u taagan yahay nabad, cadaalad iyo wax wada qaybsi, asagoo sheegay inay jiraan mu’aamaradu dadka deegaanka wada leh loo maleegayo balse ay inta karaankooda ah iska ilaalinayaan shirqoolada. Wuxuuna dhankiisa sheegay inay si buuxda u aqoonsan yihiin una taageesan yihiin maamulka walaladood ah ee Khaatumo State.
Dr. Cusmaan Badawi ayaa dhankiisa ka hadlay baahida midnimadaumadda Soomaaliyeed iyo Wada Shaqaynta Labada Maamul in la mideeyo, isla markaana ay ka jawaabaan cabashooyinka reer Khaatumo ay tirsanayaan, taasoo Waftigii Jubbaland si weyn ugu riyaaqeen.
Pro. Gaandi wasiirkii hore ee gaashaandhiga ayaa sheegay inay diyaar la yihiin midnimada iyo is fahamsiinta beelaha Soomaaliyeed guud ahaan iyo gaar ahaan kuwa Soomaaliyeed.
Ugu danbeyntii shirkan oo ahaa mid aad u dheeraa ayaa lagu heshiiyey in lagu dedaalo laga wada shaqayo la iska kaashado degenaashaha nabad gelyada iyo Midnimada Soomaai guud ahaan,  ee sida dhabta ah aan isug duubnayn, waxaana la isku afgartay arimihii laga wada hadlay oo dhamaantood muhiim ahaa.
Waa markii ugu horaysay ee ay kulmaan madaxda Khaatumo State iyo Jubbaland State tan iyo markii lagu dhawaaqay maamulka Jubbaland mudo laba bilood ka hor ah.
Suleiman Xaashi Dheere
Xaashidheere1@yahoo.com
Nairobi,Kenya.

DSC05106DSC05107DSC05108DSC05109DSC05110DSC05111DSC05112DSC05113DSC05114DSC05115DSC05116

Madaxda Khaatumo Iyo Madxda Jubaland Oo Nairobi Ku Kulmay


DAAWO+SAWIR:-Madaxda Khaatumo Iyo Madxda Jubaland Oo Nairobi Ku Kulmay

Madaxweynaha dawlad goboleedka Soomaaliyeed ee Jubbaland State mudane Axmed Maxamed Islaam{Axmed Madoobe} iyo wufuudii Khaatumo State ee uu hogaaminayey madaxweyne Mohamed Yuusuf Jaamac ayaa ku kulmay magaalada Nairobi, kulankan oo ahaa qado sharaf uu so agaasimey maamulka Jubbaland ayaa labada dhinaci uga wada hadleen arimo badan oo muhiim u ah shacabka Soomaaliyeed iyo kan labada maamul ee Walaalaha ah.
Madaxda Khaatumo State oo goobta ka hadlay ayaa u cadeeyey dhigooda Juballand State inay taageersan yihiin isla markaana u arkan danta umadda Jubbaland inay ku jirto inay adkeeyaan midnimadooda, walalanimadooda iyo guud ahaan isku xidhnaantooda, si ay u horumariyaan deegaanadooda.
Dr. Xildhibaan Ali Khaliif Galaydh ayaa asaguna talooyin muhiim ah siiyey madaxweyne Axmed madoobe, isla markaana waxaa uu ku nuux nuuxsaday sida loogu baahan yahay in nabada iyo horumarka Jubbaland lagu tuun tuunsado, asagoo sheegay inay dhankooda taageersan yihiin isla markaana aqoonsan yihiin Jubbaland iyo madaxweyne Axmed Maxamed Islaam.
Madaxweyne Ahmed Madoobe ayaa cadeeyey in maamulkoodu u taagan yahay nabad, cadaalad iyo wax wada qaybsi, asagoo sheegay inay jiraan mu’aamaradu dadka deegaanka wada leh loo maleegayo balse ay inta karaankooda ah iska ilaalinayaan shirqoolada. Wuxuuna dhankiisa sheegay inay si buuxda u aqoonsan yihiin una taageesan yihiin maamulka walaladood ah ee Khaatumo State.
Dr. Cusmaan Badawi ayaa dhankiisa ka hadlay baahida midnimadaumadda Soomaaliyeed iyo Wada Shaqaynta Labada Maamul in la mideeyo, isla markaana ay ka jawaabaan cabashooyinka reer Khaatumo ay tirsanayaan, taasoo Waftigii Jubbaland si weyn ugu riyaaqeen.
Pro. Gaandi wasiirkii hore ee gaashaandhiga ayaa sheegay inay diyaar la yihiin midnimada iyo is fahamsiinta beelaha Soomaaliyeed guud ahaan iyo gaar ahaan kuwa Soomaaliyeed.
Ugu danbeyntii shirkan oo ahaa mid aad u dheeraa ayaa lagu heshiiyey in lagu dedaalo laga wada shaqayo la iska kaashado degenaashaha nabad gelyada iyo Midnimada Soomaai guud ahaan,  ee sida dhabta ah aan isug duubnayn, waxaana la isku afgartay arimihii laga wada hadlay oo dhamaantood muhiim ahaa.
Waa markii ugu horaysay ee ay kulmaan madaxda Khaatumo State iyo Jubbaland State tan iyo markii lagu dhawaaqay maamulka Jubbaland mudo laba bilood ka hor ah.
Suleiman Xaashi Dheere
Xaashidheere1@yahoo.com
Nairobi,Kenya.

DSC05106DSC05107DSC05108DSC05109DSC05110DSC05111DSC05112DSC05113DSC05114DSC05115DSC05116

xaflada sanad guurada jazeera